| |
|
يسرنا أن نعلن الافتتاح الرسمي لموقع
www.theheroes.org
بعد مسيرة تجريبية قصيرة للموقع في إحدي مواقع
الإستضافة المجانية
منذ إطلاقه في 14 أغسطس 2006 \ 20 رجب 1427 الساعة 11:40
صباحا
بتوقيت القاهرة
حيث حرصنا في موقعكم الجديد على تلافي كافة الأخطاء و المشاكل التي واجهناها في
موقعنا السابق كما ركزنا على العديد من المواضيع التي لاحظنا أنها جلبت اهتمام
زوارنا و أصدقائنا حول الوطن العربي و الإسلامي و العالم
هذا الموقع الذي تم انشاؤه و العمل فيه من قبل بعض الشباب المسلم هو ليس وليد
اللحظة و الاحداث الراهنة رغم توافقه معهم بشكل كبير
و نحن هنا في هذا الموقع نري أن كل المشاكل التي توجد في مجتمعاتنا الإسلامية و
العربية مردها إلي عدم وجود قدوة حسنة للشباب إذ أن الشباب هم عماد الأمة و أمل
المستقبل
فحينما يبدأ الشاب حياته يبدأ بالتأثر بأفكار شخص معين و من ثم يبدأ بالتأثر
بأفكاره و نحن لن نجزم بأنه سيصبح مثله بنسبة 100% و لكنه علي الاقل سيتخذ نفس اسلوبه و
نهجه في التفكير
و من هنا جاء دورنا فالشباب حاليا لا يري الا الاشخاص السيئين مسلطة عليهم
الاضواء و هذا يحدث بكل اسف في كل العالم حتي الدول التي تدعي الحيادية قليلا
ما تلقي الضوء علي الامثلة الايجابية التي لديها
و قد ترتب علي هذا من الاثار السيئة في عالمنا الإسلامي و العربي :-
إما أن يختار الشاب قدوته شخص فاسد بسبب تأثير وسائل الاعلام أو بسبب ضعف
افكاره و معتقداته
أو
إما أن يرتد الشاب عن هذا التيار بسبب اصطدام واقعه بالتنشئة الجيدة التي تربي
عليها فيأخذ اول شخص يراه قريبا من فكره و يستحوذ علي اضواء الاعلام في نفس
الوقت و لكن للاسف فغالبا ما يكون هذا الشخص احد المنافقين الذين يدعون التدين
و الأخلاق الحميدة أو يكونون من اصحاب المفاهيم الخاطئة و المتشددة و المتطرفة
فينشأ الشاب ارهابيا متطرفا كنوع من رد الفعل العكسي
و نحن لا نريد هذا ولا ذاك بل نريد شبابا وسطيين كما قال الله تعالي:"و كذلك
جعلناكم أمة وسطا" و كما قال الرسول (ص) :"ان هذا الدين متين فاوغلوا فيه برفق فان
المنبت لا ارضاً قطع ولا ظهراً ابقى" و لذلك وجدنا لزاما علينا أن نلقي الضوء
علي كل الامثلة الجيدة في الماضي و الحاضر و المستقبل لكي نضمن للشباب قدوة
حسنة فنحن بدأنا في هذا الموقع و غايتنا إصلاح أنفسنا و إن أمكن غيرنا عن طريق
تقديم نماذج من القدوة الحسنة.
يرمز شعار الموقع إلي هدف الموقع الأساسي و هو القدوة الصالحة فالشخصية المظللة
بالأسود هي القدوة الحسنة و الشخصية المظللة بالرمادي هي من يحاول أن يتبعها و
يأخذ الجيد منها و يترك السيئ و لكن بدون أن يصبح نسخة طبق الأصل منها ( ولذلك
تجد بعض الشوائب في الشخصية الرمادية) و المقصود بالشخصية الرمادية هم شباب
الأمة بالطبع
و عندما فكرنا في ماذا سنسمي هؤلاء الذين سنختارهم ليكونوا قدوة حسنة للشباب
قررنا أن نسميهم الأبطال
نعم أبطال
فالأبطال الحقيقيون ليسوا الشخصيات الخيالية اصحاب القوي الخارقة الذين يظهرون
في الأفلام الأمريكية
و هم بالتأكيد ليسوا من يملك الجاه و الشهرة علي حساب
المبادئ و الأخلاق و هم بالتأكيد أيضا ليسوا من يقتل
و يسفك دم الأبرياء ثم يدعي زورا و بهتانا أنه يجاهد أو يدافع عن مبدأ إسلامي
علي سبيل المثال
و لذلك كان لزاما علينا أن نبعد عن تلك (المعايير الزائفة
المذكورة أعلاه) في إختيار الأبطال
لذلك قررنا الآتي
سنختار اشخاصا اثروا في التاريخ و ضحوا بكل شئ لا من أجل شهرة أو جاه أو سلطة
او اي شهوة دنيوية بل من أجل مبادئ سامية و نبيلة و نقدمها لكم هنا
سنختار اشخاصا من كل الدنيا بغض النظر عن عرقهم ,عقيدتهم, بلدهم , سنهم ,...إلخ
و لكن سنجعل نسبة الأشخاص المسلمين أكثر حيث إنهم أقرب لبيئتنا و طبعنا
مما يجعل تأثر الشباب بهم أسهل من الأخرين أما من سنختارهم من غير المسلمين
فسنراعي إختيار شخصيات قدمت خدمات للإنسانية عامة و كانت طباعهم أقرب إلي طباع
المسلمين و ليسوا أشخاصا سيئين
لن نتكلم عن اشخاصا تاريخيين فقط بل سنتكلم عن امثلة في الحاضر ايضا حتي يكون
البديل موجودا و حيا أمام الجميع
كما سنحاول قدر الإمكان أن نبتعد عن الشخصيات التي ثار عليها الكثير
من الجدل حتي و إن كنا نري تلك الشخصية جديرة بأن تكون قدوة للشباب و هذا
مع ملاحظة أنه لا توجد شخصية علي وجه الأرض لم تثر جدلا و لم يحدث أن أتفق
الناس جميعهم علي شخص بعينه في مدار التاريخ, فحتي الأنبياء كان هناك أناس
لم يؤمنوا بهم و هم الذين اصطفاهم الله لإبلاغ الآخرين برسالاته, و حتي
الله جل و علي الذي خلق هذا الكون تجد من بين بنو البشر الذين خلقهم من لا
يؤمن به و يشكك في وجوده, فإذا كان هذا الحال مع رب العباد فما بالكم
بالعباد أنفسهم! فلذلك وجود جدل حول شخصية أمر عادي و لكننا سنحاول تجنب
شخصيات أثارت الكثير من الجدل, أما القليل فهو عادي و يسهل ضحده
سنتكلم عن اشخاص في جميع المجالات و نكرر في جميع المجالات
رياضة , فن , ثقافة , سياسة , ...إلخ
و في نفس الوقت سنحرص علي انفسنا من الافتتان بشخص معين فنحن لا نعبد اشخاصا
ولا نقدس احدا من مخلوقات الله
لذلك فكما سنلقي الضوء حول ايجابياتهم سنلقي الضوء علي سلبياتهم
و هذا هو سبب تسمية الموقع باسم :"الأبطال" فكل من عمل لفكرة نبيلة فهو بطل
و طبعا أفضل الخلق جميعا و أصلحهم قدوة للبشر أجمعين - حتي غير المسلمين منهم-
هو الرسول (ص) حيث قال الله تعالي:"لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة" و لكن
نظرا لأننا نريد أن تكون المادة المكتوبة عنه هنا في الموقع لائقة به حيث يتم
إعدادها حاليا بتروي و تأني و لذلك لن نتعجل إتمامها حتي تخرج بالشكل اللائق
تماما و نفس الشئ بالنسبة لبقية الأنبياء (س) و الصالحين و الصحابة و التابعين
(رض) فلذلك قررنا البدء بشخصيات أقل منهم و لكنهم يصبوا في النهاية في مصلحة
نفس الفكرة حيث انهم أيضا قدوة صالحة للشباب
و أما عن الاربع اشخاص الذين اخترنا أن نبدأ بهم و قطعا سيزداد عدد الأشخاص تدريجا في موقعنا (حتي يصبح لدينا عدد كبير من
الشخصيات) لكي يكونوا اساس الموقع فذلك لأننا كما
قلنا لن نتكلم عن شخص واحد فقط و نمجد فيه بل علي العكس سنتكلم بمنتهي الحيادية
عن كل شخص
و كما سبق و قلنا فنحن لسنا عبدة اشخاص بل تم اختيار هؤلاء الاربعة لأنهم خير
مثال للإسلام الوسطي في التاريخ
فصلاح الدين و أحمد عرابي و عمر المختار خير مثال للمجاهدين الحقيقين و ترسيخ
حقيقي لمفهوم الجهاد في الإسلام فما يفعلونه من جهاد و في نفس الوقت سماحة مع
غير المسلمين و العفو عن الأسري و عدم قتل العزل هي روح الإسلام الحقيقية
و ليس أولئك الهمج و القتلة الذين يذبحون الأسري و السفراء و يفجرون السفارات و
التجمعات المسالمة ثم يقولون الله أكبر و الله لم يأمرهم بذلك أصلا و الإسلام
منهم برئ برائة الذئب من دم ابن يعقوب
أما الشخصية الرابعة و هي مالكولم إكس فإن هذا الرجل تحديدا تم اختياره كجسر
للربط بين الإسلام و الغرب رغم انه غير مشهور في العالم الإسلامي
فهو مثال رائع للجهاد بالقلم و الخطابة و مثال لما يمكن أن يفعله الإسلام في
شخص ما
و طبعا نحن لن يقتصر كلامنا علي هؤلاء الاربعة و لكن نحن بدأنا بهؤلاء الاربعة
لأنه توفرت فيهم صفات قلما تتوافر في اخرين
و بالطبع سوف يتم انتقاد هؤلاء الشخصيات لأنهم مهما كانوا بشر حتي نذكر الشباب
بأن الكمال لله وحده لكيلا يفتتنوا بأحد منهم ...بل و ربما نأخذ بنقد أو
بمعلومة من أحد زوار الموقع حول إحدي الشخصيات و نضعه بإسمه في صفحة الشخصية
نفسها. أما بالنسبة للأنبياء و الصالحين فحالهم يختلف بالطبع لقدسيتهم و
مكانتهم و حتي لا نعطي الفرصة لأحد أعداء الدين و لكن في نفس الوقت سنشير إلي
هفواتهم التي ذكرها الله في كتابه حتي يذكرنا أيضا بأن هؤلاء الأنبياء هم فعلا
خيرة البشر و لكنهم يظلون بشرا و الكمال لله وحده لكيلا يفتتن أحد بالأنبياء و
يعبده في النهاية (معاذ الله!) و كما قال أبو بكر الصديق (رض) حين توفي الرسول
(ص) :"من كان يعبد محمدا فإن محمدا قد مات و من كان يعبد الله فإن الله حي لا
يموت"
و من المهم إضافة ملحوظة: و هي أننا نريد أن يري الناس أيضا أن البطولة من الممكن أن تظهر
بين أشخاص عاديين أيضا و ليس بالضرورة ان يكونوا من الخلفاء الراشدين أو من الأنبياء
أو الصالحين بالإضافة إلي أنه من الصعب جدا في الظروف الحالية مع التدهور
الأخلاقي و غياب المثل العليا تماما عن الساحة أن نطلب علي سبيل المثال من شاب
ليس له أي مثل أعلي أو مثله الأعلي شخص سيئ , من الصعب بل و ربما من المستحيل أن
نطلب من هذا الشاب أن يستبدل مثله الأعلي السيئ بشخص مثل عمر بن الخطاب (رض)
مرة واحدة أو ان يتخذ عثمان بن عفان (رض) مثلا أعلي و هو لم يتخذ أي مثل أعلي
من قبل, فهذا غير منطقي و غير طبيعي فكل شئ لابد من أن يتم تدريجيا فاليوم هناك
حكاما لا يهتمون بشعوبهم البتة فكيف نقارن بين هؤلاء و بين عمر بن الخطاب (رض)
الذي كان يبكي مخافة تعثر بغلة في العراق؟؟؟؟ إذن فمن الممكن أن تكون فكرة
اختيار الصحابة و الأنبياء مرحلة متقدمة و ليس الآن و في كل الأحوال فسيتم
إلقاء الضوء علي شخصيات الصحابة و الأنبياء في فور الانتهاء من الكتابة عنهم
بالشكل اللائق بإذن الله
و نود أن نشير إلي نقطة أخري أيضا و هي أننا نهتم بصفة خاصة بالأشخاص المعاصرين
فصلاح الدين ظهر في ظروف مشابهة لظروف أمتنا حاليا من تفرق و انحلال و تخلف و
لكنه نجح في النهاية
و ربما لم ينجح أحمد عرابي ولا عمر المختار في طرد المحتلين الانجليز و
الطلاينة
و لكن فشلهم كان الشرارة الاولي في النجاح بعد ذلك علي يدد من خلفوهم
و هذا بالتحديد سبب قوي اخر يجعلنا متمسكين بهذين تحديدا و ذلك لنغرس في نفوس
شبابنا انه ليس من المهم أن تفشل المهم أن تحاول
و ربما ينطبق هذا أيضا عن الشخصية الرابعة مالكولم إكس و لكن هناك سبب اخر
لاختياره هو و صلاح الدين اذا أن الاثنين ليسوا بعرب و ذلك لكي نعمق المعني
الذي غرسه فينا رسول الله :"لا فضل لعربي علي أعجمي إلا بالتقوي" و لنبين أننا
لن نفرق بين شخص و اخر
ثم ان هؤلاء الاربعة و غيرهم من المعاصرين يمكن زرع افكارهم في نفوس الشباب
بعدة وسائل منها الإعلام مثلا و هو ما لن يتوفر في حالة الخلفاء الراشدين أو
الرسول صلي الله عليه و سلم الذي لن تسعه مواقع الدنيا كلها في الحديث عنه و مع
ذلك فسنحاول بإذن الله أن نؤتي الرسول و الأنبياء و الصحابة و الصالحين
حقهم في الكتابة علي قدر الإمكان و نسأل الله أن يتقبل منا ذلك
سنتكلم في كل المجالات
سنتكلم بحرية و الخط الاحمر الوحيد الذي لن نتجاوزه تحدده ضمائرنا
للمزيد من التفاصيل حول معايير إختيار الشخصيات...إضغط هنا
هذا الموقع ليس ملكا لأحد و نكرر ليس ملكا لأحد و ليس تابعا
لحزب أو جماعة أو أتباع مذهب معين بل نحن فقط مجموعة من الشباب المسلمين
نسعي لإصلاح مجتمعنا عن طريق نشر القيم الأخلاقية و سير الشخصيات التي
تصلح كمثل عليا و هذا هو القاسم المشترك الوحيد الذي اجتمع
عليه كل من يعمل تطوعيا هنا و بامكان أي شخص -مهما كان و مهما كانت أفكاره
و معتقداته-أن يشارك معنا بشرط ألا يحاول الترويج لأي فكر معادي للإسلام
الوسطي (حتي من يختلف مع منهج الإسلام الوسطي يمكنه المشاركة و ابداء رأيه
في المساحة التي تتفق فيها أراؤه مع الإسلام الوسطي أما مساحات الإختلاف
فسيتم تبني رأي الإسلام الوسطي فيها) و ذلك عملا بمقولة الإمام محمد رشيد
رضا -رحمه الله- : "نجتمع فيما اتفقنا عليه و يعذر بعضنا بعضا فيما
اختلفنا فيه".
و يمكن تلخيص أهم المبادئ التي يؤمن بها كل أعضاء فريق العمل في الموقع هنا و هي:-
1- الرفض التام لكل محاولات طمس الهوية الثقافية الإسلامية لشباب
الأمة و إبدالها بهوية ممسوخة محملة بمخلفات الأفكار الغربية (مثل
العلمانية - الإباحية - التبشير و الإلحاد) و التأكيد علي الهوية
الإسلامية لهذه البلاد و الدفاع عن هذه الهوية بإستماتة حتي أخر رمق بإذن
الله عن طريق نشر أخبار و معلومات و سير و تراجم عن أشخاص يحملون هذه
الهوية و يدافعون عنها
2- الرفض التام لكل محاولات بعض المحسوبين علي هذه الأمة في نشر
ثقافة العنف و الإرهاب و ضيق الأفق و الصدر و عدم التحاور بالحسني مع
المخالفين في الرأي مهما كانوا مخطئين و رمي المختلفين في أشياء فرعية
بأسوأ و أشنع و أقذع الإتهامات (تبديع - تفسيق - تخوين - تكفير) و التأكيد
علي أن كل تلك السلوكيات المتعصبة و المتطرفة هي سلوكيات دخيلة علي ثقافة
شباب المسلمين و ليست من شيم المسلمين الأوائل ولا سند لها من القرآن
الكريم و السنة المطهرة علي الإطلاق و محاولة مواجهة تلك السلوكيات
الدخيلة بنشر الوعي الإسلامي الصحيح
و ان كان الموقع يحتوي علي قسم اسلامي فهذا لأن الدين الاسلامي هي الديانة التي يدين
بها الغالبية العظمي في مصر و العالم العربي و الإسلامي
و ان كان القسم الانجليزي للموقع تغلب عليه الصبغة الإسلامية فهذا لأن صورة
الإسلام في الغرب مشوهة بفعل فاعل و نحن نحاول تصحيحها و نكرر تصحيحها فقط
فنحن لم و لن نطلب من أحد أن يعتنق الدين الإسلامي فكما قال الله تعالي في
كتابه :" إنك لا تهدي من أحببت و لكن الله يهدي من يشاء"و مسألة الهداية هذه
خاصة بالله وحده فهو من يهدي من يريد إلي دينه الحق و لكننا نؤكد مرة أخري أن
رسالة الموقع نابعة من إنتماؤنا الإسلامي و دعوة الإسلام لتابعيه بالإصلاح
و في النهاية فنحن نقبل النقد و بإمكان أي شخص ان يصحح لنا إن كنا مخطئين فأي
شئ و ذلك لأننا كما قلنا سابقا أن هذا الموقع ليس حكرا علي أحد بل هو ملك
للجميع و بإمكان أي شخص حتي و لو كان زائر للموقع أن يطلب ما يريد و سوف تقوم
ادارة الموقع بالاهتمام بكل الأراء التي ستتوجه لنا بل و قد نقوم بتعديل أشياء
في الموقع بناء علي طلب الزوار كما فعلنا سابقا
و في النهاية فهذا هو المنهج الذي يسير عليه الموقع و نسألكم مساندتنا بأي
طريقة سواء بالمشاركة الفعالة أو بالنقد أو حتي بالدعاء
و شكرا لكم جميعا و نسألكم الدعاء لنا. جزانا الله و إياكم خيرا
|